الصالحي الشامي
115
سبل الهدى والرشاد
أكتب لك إلى مالي بينبع فأعطيك منه ، فقال عقيل : لأذهبن إلى رجل هو أوصل لي منك ، فذهب إلى معاوية فعرف له ذلك ، قال أبو عمر : كان عقيل غاضب عليا ، وخرج إلى معاوية فأقام عنده ، فزعموا أن معاوية قال يوما بحضرته : هذا أبو زيد ، لولا علمه بأني خير له من أخيه ما أقام عندنا وتركه ، فقال عقيل : أخي خير لي في ديني ، وأنت خير لي في دنياي . السادس : في نبذ من أخباره . قال أبو عمر : قدم عقيل - رضي الله تعالى عنه - البصرة ثم الكوفة ثم الشام . السابع : كان له أولاد مسلم ويزيد وبه كان يكنى .